الأمر لا يتعلق فقط بالتوقيت، الأهم هو أن كل يوم تضيعه في التردد هو إضاعه لحماسك وتشتيت لأفكارك وإدخال أفكار خاطئة بدلًا من الأفكار القديمة والتي غالبًا ماتكون صحيحة، إذا أردت نصيحتنا أحضر ورقة وقلم وقم بكتابة ماتريد أن تكونه بعد سنة من الآن وإكتب أهدافك بعدها وطريقتك للتنفيذ وميزانيتك الخاصة، لاتتأخر وابدأ بالسؤال عن كيفية التنفيذ، لاتتردد ولاتتأخر فإختيارك للفكرة الجيدة اليوم أفضل من إختيارك للفركة الرائعة بعد عام.